محمود صافي

18

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

[ سورة الأعراف ( 7 ) : الآيات 97 إلى 100 ] أَ فَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتاً وَهُمْ نائِمُونَ ( 97 ) أَ وَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ ( 98 ) أَ فَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ ( 99 ) أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ ( 100 ) الإعراب : ( الهمزة ) للاستفهام الإنكاريّ ( أمن ) فعل ماض ( أهل ) فاعل مرفوع ( القرى ) مضاف إليه مجرور ( أن ) حرف مصدريّ ونصب ( يأتي ) مضارع منصوب و ( هم ) ضمير مفعول به ( بأس ) فاعل مرفوع و ( نا ) ضمير مضاف إليه ( بياتا ) ظرف زمان منصوب « 1 » متعلّق ب ( يأتي ) ، ( الواو ) واو الحال ( هم ) ضمير منفصل مبنيّ في محلّ رفع مبتدأ ( نائمون ) خبر مرفوع وعلامة الرفع الواو . جملة أمن أهل القرى لا محلّ لها استئنافيّة . . . أو معطوفة على جملة ( ثبت ) إيمان أهل القرى « 2 » . وجملة : يأتيهم بأسنا لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) .

--> ( 1 ) أو هو حال من المفعول أي غافلين ليلا ، وقد يكون حالا من الفاعل أي متخفيا ليلا . ( 2 ) في جعل الفاء عاطفة ذهب المعربون مذاهب شتى وتأويلات مختلفة . . فبعضهم عطف على جملة أخذناهم بغتة ، وجعل ما بين المعطوف والمعطوف عليه معترضا - وهو رأي الزمخشري ، وتبعه أبو حيّان - وذهب آخرون إلى تقدير معطوف عليه محذوف بين الهمزة والفاء . . . وكلّهم يفعل ذلك لأنّ الفاء عندهم عاطفة ، ويمكن استبعاد هذه التأويلات بجعل الفاء استئنافيّة ، والمعنى لا يأباه .